الفجـــــر

05:19

الشـروق

06:43

الظهــــر

11:54

العصــر

02:46

المغــرب

05:04

العشــــاء

06:26
• شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ..
القسم :خطب الجمعة || 2008-12-28

عِبَادَ اللهِ:

إِنَّ شَهْرَ اللهِ الْمُحَرَّمَ قَدْ رَفَعَ اللهُ عَلَى الشُّهُورِ قَدْرَهُ، وَأَعْلَى فَوْقَ الأَزْمِنَةِ ذِكْرَهُ، وَأُضِيفَ إِلَى ذِي الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ؛ لإِظْهَارِ عَظِيمِ الْمَزِيَّةِ عَلَى سَائِرِ شُهُورِ الْعَامِ. وَهُوَ شَهْرٌ كَانِتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تُعَظِّمُهُ، فَزَادَهُ الإِسْلاَمُ تَشْرِيفاً وَتَعْظِيماً. وَفَضْلُ الصِّيَامِ فِيهِ عَظِيمٌ، إِذْ لاَ صِيَامَ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِهِ، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ rأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاَةُ اللَّيْلِ» [أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ].

 



• حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ..
القسم :خطب الجمعة || 2008-12-21

مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ:

إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ تَنَـزَّهَ أَنْ يَخْلُقَ الإِنْسَانَ بِلاَ حِكْمَةٍ، أَوْ أَنْ يَتْرُكَهُ  بِلاَ غَايَةٍ، يَقُولُ  اللهُ سُبْحَانَهُ: )وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ( [ الذاريات: 56]، خَلَقَ الْخَلْقَ لِيَعْبُدُوهُ، وَأَنْشَأَهُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَخْلَفَهُمْ فِيهَا لِيُطِيعُوهُ وَيَتَّقُوهُ، فَمَنْ أَرَادَ دَوَامَ الْعَافِيَةِ، وَرَامَ حُسْنَ الْعَاقِبَةِ، فَلْيَتَّقِ اللهَ عَلَى الدَّوَامِ، وَلْيُحَاسِبْ نَفْسَهُ فِي جَمِيعِ الشُّهُورِ وَالأَيَّامِ، فَلَيْسَ لِلطَّاعَةِ زَمَنٌ مَعْدُودٌ، وَلَيْسَ لِلْمُحَاسَبَةِ مَوْسِمٌ مَحْدُودٌ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: )وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ( [ الحجر: 99]، وَيَقُولُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ t: ( حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا، وَزِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا، فَإِنَّهُ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ فِي الْحِسَابِ غَداً، أَنْ تُحَاسِبُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ، وَتَأَهَّبُوا لِلْعَرْضِ الأَكْبَرِ )يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ( [ الحاقة: 18]، وَالْمُحَاسَبَةُ هِيَ: أَنْ يَتَصَفَّحَ الإِنْسَانُ فِي لَيْلِهِ مَا صَدَرَ مِنْ أَفْعَالِ نَهَارِهِ، فَإِنْ كَانَ مَحْمُوداً أَمْضَاهُ، وَأَتْبَعَهُ بِمَا شَاكَلَهُ وَضَاهَاهُ، وَإِنْ كَانَ مَذْمُومًا اسْتَدْرَكَهُ إِنْ أَمْكَنَ، وَانْتَهَى عَنْ مِثْلِهِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ.

 



• التَّــوْبَـةُ..
القسم :خطب الجمعة || 2008-12-13

أَيُّهَا النَّاسُ:

إِنَّ التَّوْبَةَ عَنِ الذُّنُوبِ بِالرُّجُوعِ إِلَى سَتَّارِ الْعُيُوبِ وَعَلاَّمِ الْغُيُوبِ مَبْدَأُ طَرِيقِ السَّالِكِينَ، وَرَأْسُ مَالِ الْفَائِزِينَ، وَمِفْتَاحُ اسْتِقَامَةِ الْمَائِلِينَ، وَإنَّ الرُّجُوعَ إِلَى الْخَيْرِ بَعْدَ الْوُقُوعِ فِي الشَّرِّ ضَرُورَةُ الآدَمِيِّينَ، فَالوَاجِبُ تَقْدِيمُ التَّوْبَةِ وَالْمُسَارَعَةُ إِلَيْهَا وَتَحْقِيقُهَا؛ فَإِنَّهَا الْمُنْجِيَةُ مِنْ خَاتِمَةِ السُّوءِ؛ عَنِ الأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ t قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّى أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ» [رَوَاهُ مُسْلِمٌ].

 



• غِنَى النَّفْسِ..
القسم :خطب الجمعة || 2008-12-10

أَمَّا بَعْدُ:

فَأُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، فَتَقْوَى اللهِ تَعَالَى خَيْرُ سَبِيلٍ إِلَى عِزَّةِ النُّفُوسِ. وَاعْلَمُـوا - مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ- أَنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَذَّرَكُمْ نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ الْمُبِينِ، وَأَعْلَمَكُمْ أَنَّهُ عَزِيزٌ لَهُ الْعِزَّةُ التَّامَّةُ الْكَامِلَةُ عَلَى الْعَالَمِينَ، فَلَهُ جَلَّ جَلاَلُهُ عِزَّةُ الْقُوَّةِ، وعِزَّةُ الْقُدْرَةِ، وَعِزَّةُ الْقَهْرِ الْمُسْتَلْزِمَةُ لإِفْرَادِهِ بِالتَّوْحِيدِ، وَتَنْزِيهِهِ عَنِ الشِّرْكِ وَالتَّنْدِيدِ.

 



• خطبة عيد الأضحى المبارك..
القسم :خطب الجمعة || 2008-12-07

مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ والْمُسْلِمَاتِ:

احْمَدُوا اللهَ عَلَى نِعْمَةِ الإِسْلاَمِ؛ فَإِنَّهاَ النِّعْمَةُ الْعُظْمَى، وَاشْكُرُوهُ عَلَى إِكْمَالِ هَذَا الدِّينِ؛ فَإِنَّهُ الْمِنَّةُ الْكُبْرَى.قَالَ اللهُ تَعَالَى: ) الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً ( [المائدة:3[.

 



• حَـجَّـةُ الْـوَدَاعِ..
القسم :خطب الجمعة || 2008-11-30

عِبَادَ اللهِ:

فِي هَذِهِ الْحَجَّةِ الْمُبَارَكَةِ وَعَظَ رَسُولُ اللهِ r الْمُسْلِمِينَ وَخَطَبَ فِيهِمْ خُطْبَةَ الْوَدَاعِ، الَّتِي لَمْ يِعِشْ r بَعْدَهَا إِلاَّ قَلِيلاً، وَلأَنَّهُ r كَانَ يَشْعُرُ بِدُنُوِّ أَجَلِهِ وَقُرْبِ لِقَائِهِ بِرَبِّهِ: كَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْداً، وَكَانَ حَدِيثُهُ حَدِيثَ مُوَدِّعٍ نَاصِحٍ مُشْفِقٍ. إِنَّ هَذِهِ الْخُطْبَةَ الَّتِي لاَ تَسْتَغْرِقُ مِنْ مُلْقِيهَا إِلاَّ بِضْعَ دَقَائِقَ، تُعَدُّ مِنْ أَهَمِّ خُطَبِهِ r وَأَجْمَعِهَا وَأَعْوَدِهَا فَائِدَةً عَلَى الأُمَّةِ.

 



• فَضْلُ الْعَشْرِ الأُوَلِ منْ ذِي الْحِجَّةِ..
القسم :خطب الجمعة || 2008-11-23

عِبَادَ اللهِ الْمُؤْمِنِينَ:

قَدْ أَظَلَّتْكُمْ عَشْرٌ هِيَ أَفْضَلُ أَيَّامِ الشُّهُورِ وَالسِّنِينَ، قَدْرُهَا كَبِيرٌ وَشَأْنُهَا عَظِيمٌ، أَقْسَمَ اللهُ تَعَالَى بِهَا فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ، فَفِي مَقَامِ التَّنْوِيهِ بِمَا فِيهَا مِنَ الأَجْرِ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى:)وَالْفَجْرِ* وَلَيَالٍ عَشْرٍ([الفجر:1-2].

 



الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [47]