
ما أشبه الليلة بالبارحة، فعندما نسترجع تاريخ أمتنا الإسلامية قبل الهجرة النبوية وما كانت فيه من الاستضعاف، وكيف نصر الله أمته بعد الهجرة النبوية، وكتب لها الريادة والعزة وقيادة العالم، عندما أخذت بسنن الله في كونه من الأخذ بالأسباب ويسبقه التوكل على ربها، واليوم تجد أمتنا في حالة من الضعف وسلمت دفة الريادة لغيرها..
