قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عادل الفلاح ان «الاهتمام بالناشئة وتوفير كل السبل والوسائل لرعايتهم والعناية بهم هو الخطوة الأولى على طريق الإصلاح المنشود، ولهذا فإن الواجب يحتم علينا رعاية أبنائنا وتحصينهم من كل ما يؤثر سلبا على سلوكهم ومعتقداتهم».
وكشف الفلاح خلال رعايته المخيم الربيعي السادس الذي نظمته إدارة السراج المنير للبنات صباح أمس في مدينة الأكوابارك المائية تحت شعار «دانات السراج في الاكوابارك» عن مشاركة 11 مركزا للسراج المنير بنات، ومشاركة خارجية للسفارة السعودية والقطرية والإماراتية، لافتا أن ما يقوم به السراج المنير دليل وبرهان على نظرتنا الشاملة لم
ستقبل الكويت، ومثال عملي لكيفية التعامل مع أبنائنا وبناتنا في هذه المرحلة السنية.
وتابع، ان «الوزارة تحاول تقديم النموذج الذي يجمع بين الثقافة الشرعية والمهارات التربوية من خلال الأنشطة العلمية والعملية والمسابقات الترفيهية وبث الروح الوطنية مبتعدين بهم عن التطرف والتشدد».
وزاد ان «أبناءنا أمانة في أعناقنا، فلنضع أيدينا في أيديكم لنصل بهم إلى بر الأمان، بعيدا عن الانحراف السلوكي والإفراط والتفريط لانها سلوكيات يرفضها الإسلام».
من جانبه، قال وكيل وزارة الأوقاف المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية عبدالله مهدي البراك ان «المخيم الربيعي هو أحد الأنشطة المركزية والسنوية التي تقيمها إدارة السراج المنير للطالبات أثناء إجازة الربيع، بهدف التعارف والتواصل بين جميع مراكز السراج وتعميق المشاعر الأخوية بينهم».
وبين البراك أن «الهدف الرئيسي للمخيم هو استخدامه كميدان تربوي وترفيهي واجتماعي من خلال إكساب الطالبات قيماً واتجاهات تربوية حول التعاون والمحبة والعمل الجماعي واحترام الآخرين وتنمية العلم الشرعي والتربوي وتأصيله لدى الفتيات من خلال المسابقات الثقافية والعلمية».
وأشار إلى أن «الأمة التي تملك مشروعا حضاريا يخدم جميع شرائح المجتمع ويقدم النموذج الصالح لقيادة البشرية تعد امة تحسن صناعة الحياة، وتسهم في بناء المستقبل، وتثبت وجودها وتفرض نفسها بانجازاتها وقدراتها». وشكر البراك كل من ساهم ويساهم في دعم العمل في إدارة السراج المنير سواء من داخل الوزارة أو خارجها، مشيرا إلى ضرورة تقدير رسالة تربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة صحية، سيما أن المجتمعات لن تقوم إلا من خلال وجود لبنات صالحة تقيم البنيان، وتحافظ عليه، لذا وجب علينا إقامة منظومة تربوية جادة.
- عدد القراء : 1113
- تاريخ الخبر:2010-01-28
- مصدر الخبر:الراي العدد:11168
- اطبع هذه الصفحة